مـقـال الـديــن 10 بقلم سماحة آية الله السيد القزويني(دام ظله)

بقلم سماحة آية الله السيد زهير القزويني( دام ظله )

كما ذكرنا سابقا فان العقيدة التي يؤسسها الدين يجب ان تكون مبتنية على اعتقاد شخصي صرف منطلقهالسؤال او الملاحظة او التأمل بمعني يجب بذل الوسع في الوصول الى النتائج الصحيحة ونعنيبالصحيفة ان يوافق الدين من خلال البيان الشرعي كروايات وآيات واحاديث وعقل  مثلا:

كثير من المذاهب الاسلامية تقول ان الله موجود لكن بعض المذاهب الاسلامية تقول بإمكان رؤية الله يومالقيامة او ان لله وجه ويد وكل هذه الأمور تدخل في التجسيم الممنوع عقلا وشرعا

لعلك تقول ما الذي يمنع الانسان من الاعتقاد بان الله يُرى ؟

الجواب : اذا قلنا بأن الله يرى فمعناه ان مركب من صورة ومادة والتركيب يحتاج الى مركِّب والاحتياج دليلانه فقير والفقير لا يصلح للربوبية هكذا ببساطة

ولعله يتبادر الى الذهن اذا كان الامر كما تقول فلماذا طلب نبي الله موسى (ع) ان يرى الله وهو نبي ألم يعلمبأن هذا الامر مستحيل ؟

ورد في العيون عن أخبار الرضا (ع) انه سئل كيف يجوز ان يكون كليم الله موسى بن عمران لا يعلم ان الله لايجود عليه الرؤية حين يسأله هذا السؤال ؟ فقال (ع) ان كليم الله علم ان الله منزه عن ان يري بالأبصار ولكنهلما كلمه الله وقربه نجيا رجع الى قومه فاخبرهم ان الله كلمه وقربه وناجاه فقالوا لن نؤمن لك حتى نسمعكلامه كما سمعته وكان القوم سبعمائة الف فاختار منهم سبعين الفا ثم اختار منهم سبعة الاف ثم اختارمنهم سبعمأة ثم اختار منهم سبعين رجلا لميقات ربهم فخرج بهم الى طور سيناء فأقامهم في سفح الجبلوصعد موسى الى الطور وسأل الله تعالى ان يكلمه ويسمعهم كلامه فكلمه الله تعالى ذكره وسمعوا كلامه منفوق واسفل ويمين وشمال ووراء وأمام لأن الله عز وجل أحدثه في الشجرة وجعله منبعثا منها حتى سمعوهمن جميع الوجوه فقالوا لن نؤمن لك بأن هذا الذي سمعناه كلام الله حتى نرى الله جهرة فلما قالوا هذا القولالعظيم واستكبروا وعتوا بعث الله عز وجل عليهم صاعقة فأخذتهم بظلمهم فماتوا ،،،،،،،) لو لم يأخذ الامامعلى عاتقه بيان المبهمات او المتشابهات والمجملات لكان الناس في خطر عظيم

فانها تعتمد على الظهور وحد القضية الظاهرة هو هذا الذي يظنه صحيحا لكنه وكما رأينا خاطئا فانموسى عليه السلام منزه عن الخطأ ويعلم ان الله لا يرى لكن بنو اسرائيل ما اود ذكره هنا ان المسؤوليةالدينية تقع على عاتق الطرفين الامام او النبي من جهة والمكلف من جهة اخرى لان المكلف لا يستطيع ان يصلالى الامور الواقعية او الفكرة السديدة مالم تكن معتمدة وممضاة من قبل الشارع المقدس من هنا كانتالانقسامات الدينية من نتاج الاعتماد المطلق على العقل بما له من ضعف القابلية في اعتقاد ما يفعله هوالصحيح ،

ومن الامور الخاطئة التي تولدت نتيجة الابتعاد عن طريق ال البيت تفسير قوله تعالى ( يد الله فوق ايديهم)فان من تجاوز اهل البيت عليهم السلام جمد على الظاهر اللفظي وذهب الى القول بان لله يد وان لم يفصلفي الكيفية لكنا نعلم ان هذا غلط محض فان القول بان لله يد نتيجة هذا الجمود وان كان ما ذهب اليه القوملكن هناك قرينة عقلية تمنع من هذا الجمود وتصرف الظاهر الى حدوده الاخرى لتكون النتيجة هي ان اللهانما يريد بهذه الاية بيان قوته وسلطنته فاليد اشارة مجازية الى ذلك والقرآن الكريم يشتمل على الكثير منالكلام المجازي كما تكلم العرب .

النتيجة هي ان العقيدة تنبع ويؤسسها الانسان لكن لا يكتفي بمجرد ما تجيش به نفسه وما يظن انه صوابوقد يكون خاطئا بل يحتاج في مقام ضبط الفكرة العقدية الى اشراف ديني كامل على منطقة الرواياتوالآيات لتكون هي الفيصل الاخير في اقرار ما هو الصحيح مما هو خاطى لتكون النتائج والمخرجاتالفكرية الاخرى مضمونة من غير اي معوق نفسي مما يحسبه الجاهل صحيحا،

                            التوحيد

هو شهادة ان لا اله الا الله ، واحدا فردا صمدا لم يلد ولم يولد ولم يكن له ولي من الذل.

الله)

كما ذكرنا سابقا فان العقيدة التي يؤسسها الدين يجب ان تكون مبتنية على اعتقاد شخصي صرف منطلقهالسؤال او الملاحظة او التأمل بمعني يجب بذل الوسع في الوصول الى النتائج الصحيحة ونعنيبالصحيفة ان يوافق الدين من خلال البيان الشرعي كروايات وآيات واحاديث وعقل  مثلا:

كثير من المذاهب الاسلامية تقول ان الله موجود لكن بعض المذاهب الاسلامية تقول بإمكان رؤية الله يومالقيامة او ان لله وجه ويد وكل هذه الأمور تدخل في التجسيم الممنوع عقلا وشرعا

لعلك تقول ما الذي يمنع الانسان من الاعتقاد بان الله يُرى ؟

الجواب : اذا قلنا بأن الله يرى فمعناه ان مركب من صورة ومادة والتركيب يحتاج الى مركِّب والاحتياج دليلانه فقير والفقير لا يصلح للربوبية هكذا ببساطة

ولعله يتبادر الى الذهن اذا كان الامر كما تقول فلماذا طلب نبي الله موسى (ع) ان يرى الله وهو نبي ألم يعلمبأن هذا الامر مستحيل ؟

ورد في العيون عن أخبار الرضا (ع) انه سئل كيف يجوز ان يكون كليم الله موسى بن عمران لا يعلم ان الله لايجود عليه الرؤية حين يسأله هذا السؤال ؟ فقال (ع) ان كليم الله علم ان الله منزه عن ان يري بالأبصار ولكنهلما كلمه الله وقربه نجيا رجع الى قومه فاخبرهم ان الله كلمه وقربه وناجاه فقالوا لن نؤمن لك حتى نسمعكلامه كما سمعته وكان القوم سبعمائة الف فاختار منهم سبعين الفا ثم اختار منهم سبعة الاف ثم اختارمنهم سبعمأة ثم اختار منهم سبعين رجلا لميقات ربهم فخرج بهم الى طور سيناء فأقامهم في سفح الجبلوصعد موسى الى الطور وسأل الله تعالى ان يكلمه ويسمعهم كلامه فكلمه الله تعالى ذكره وسمعوا كلامه منفوق واسفل ويمين وشمال ووراء وأمام لأن الله عز وجل أحدثه في الشجرة وجعله منبعثا منها حتى سمعوهمن جميع الوجوه فقالوا لن نؤمن لك بأن هذا الذي سمعناه كلام الله حتى نرى الله جهرة فلما قالوا هذا القولالعظيم واستكبروا وعتوا بعث الله عز وجل عليهم صاعقة فأخذتهم بظلمهم فماتوا ،،،،،،،) لو لم يأخذ الامامعلى عاتقه بيان المبهمات او المتشابهات والمجملات لكان الناس في خطر عظيم

فانها تعتمد على الظهور وحد القضية الظاهرة هو هذا الذي يظنه صحيحا لكنه وكما رأينا خاطئا فانموسى عليه السلام منزه عن الخطأ ويعلم ان الله لا يرى لكن بنو اسرائيل ما اود ذكره هنا ان المسؤوليةالدينية تقع على عاتق الطرفين الامام او النبي من جهة والمكلف من جهة اخرى لان المكلف لا يستطيع ان يصلالى الامور الواقعية او الفكرة السديدة مالم تكن معتمدة وممضاة من قبل الشارع المقدس من هنا كانتالانقسامات الدينية من نتاج الاعتماد المطلق على العقل بما له من ضعف القابلية في اعتقاد ما يفعله هوالصحيح ،

ومن الامور الخاطئة التي تولدت نتيجة الابتعاد عن طريق ال البيت تفسير قوله تعالى ( يد الله فوق ايديهم)فان من تجاوز اهل البيت عليهم السلام جمد على الظاهر اللفظي وذهب الى القول بان لله يد وان لم يفصلفي الكيفية لكنا نعلم ان هذا غلط محض فان القول بان لله يد نتيجة هذا الجمود وان كان ما ذهب اليه القوملكن هناك قرينة عقلية تمنع من هذا الجمود وتصرف الظاهر الى حدوده الاخرى لتكون النتيجة هي ان اللهانما يريد بهذه الاية بيان قوته وسلطنته فاليد اشارة مجازية الى ذلك والقرآن الكريم يشتمل على الكثير منالكلام المجازي كما تكلم العرب .

النتيجة هي ان العقيدة تنبع ويؤسسها الانسان لكن لا يكتفي بمجرد ما تجيش به نفسه وما يظن انه صوابوقد يكون خاطئا بل يحتاج في مقام ضبط الفكرة العقدية الى اشراف ديني كامل على منطقة الرواياتوالآيات لتكون هي الفيصل الاخير في اقرار ما هو الصحيح مما هو خاطى لتكون النتائج والمخرجاتالفكرية الاخرى مضمونة من غير اي معوق نفسي مما يحسبه الجاهل صحيحا،

                            التوحيد

هو شهادة ان لا اله الا الله ، واحدا فردا صمدا لم يلد ولم يولد ولم يكن له ولي من الذل.