مـقـال الـديـن 14 حـلـقـة 2 بقلم سماحة آية الله السيد زهير القزويني (دام ظله)

أليس كل مايؤمن به لابد وان يخضع للتجربة الميدانية لتنسجم مع قانون رياضي او قانون فيزيائي ، نعمهناك بعض الظواهر المادية من الممكن ان تخضع لقانون مادي تضبط فيه المتغيرات ثم يستخرج قانونها اوتحصر وفق منطق رياضي وهذا صنف فيه المطولات التي تدرس في الجامعات العلمية من طب وهندسةوعلوم نووية وكيمياء وغير ذلك

لكن المشاعر الانسانية رالاشياء المعنوية التي يشعر بها الانسان مثلا والبغض والكره وبعض الحالات التيلا يفسرها العلم الحديث كعملية التفكير بما هي هي عير خاضعة للمنطق ولا الى التجربة ، بل نفس الماديالذي فسر الوجود الكوني بالانفجار الكبير لم يكن موجودا خين الانفجار ولا يعلم الظروف التي ادت الى هذاالانفجار لو كان فهو بالنسبة اليه غيب مطلق ويزعم حدوثه قبل ملايين السنين ومع هذا لا تجربة ميدانية ولااخبارات حسية لكن نفسه اطمأنت به لمجرد انه يقف امام التفسير الديني الذي يرجع امور الخلق كلها الىالله .

بقسم كبير من علماء المادة الغربيين في ميادينهم العلمية ومختبراتهم لا يؤمنون بالتجربة الماديةويقولون ان العلم المادي لا يغطي تفسير كل الظواهر وقاصر عن افادة المطلوب ، هؤلاء متدينون ويؤمنونبوجود خالق له قدرة واسعة حيث تمكن من من ايجاد هذا الكون على هذا النظم الرائع الدقيق من غير كلل ولاملل. فما بال الذين لايؤمنون بالله يزعمون ان العلم الحديث والمنطق لا يؤيد النتائج الدينية اقول لهؤلاء هذاكذب وافتراء فان المنطق متفق مع الحكم العقلي .