اللهم صل على محمد وآله ، وقنا منك ، واحفظنا بك ، واهدنا إليك ، ولا تباعدنا عنك ، إن من تقه يسلم ، ومن تهده يعلم ، ومن تقربه إليك يغنم
 
 
 



إحصائيات الأسئلة والردود

الأقسام: 4
الأسئلة: 38
الأجوبة: 32
النسخ الأصلية: 0
تحميل النسخ الأصلية: 0
شائع: 1
شخصي: 5
البحث: 0
الأعضاء: 15
تصفح الأقسام: 4811
تصفح الأسئلة: 8343
تصفح الكل: 17612
لو أن أحد العلماء الذين يحسبون على مذهب أهل البيت ع ينكر...الانتظار الإيجابي على نحوين إن صح لنا التعبير... نظري وعملي......كثيرون هم من ادعوا السفارة والمهدوية على مر التاريخ... وللأسف...بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها...هل يجوز سماع اللطميات التي فيها أصوات موسيقى أو المؤثرات... 


تم طرحه بواسطة: user1user1
بتاريخ: 2010-03-01 19:23:202010-03-01 19:23:20
عدد العرض: 9595
تحت قسم: المسائل العقائديةالمسائل العقائدية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم،،،
سيدنا الجليل / جواد القزويني دام عزكم،،،
لا يخفى عليكم وبحكم دراستكم في الحوزة العلمية، وجود تيارات سياسية ودينية متعددة، فسؤالي سيدنا الجليل:
1- ما هي الضوابط لمعرفة التيار الديني الجيد من التيار الديني السيئ ؟
2- ما هو السبب الذي من أجله نشأت التيار الديني التشكيكي التي تسعى إلى تشكيك بعض من مصائب أهل البيت عليهم الصلاة والسلام وبعض من فضائلهم سلام الله عليهم ؟
3- صحيح أن علم الرجال علم متبحر ومن يغوص فيه يرى أقوالا عديدة من هنا وهناك، ولكن بحسب تتبعي القاصر لتأريخ علم الرجال في عقيدة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، ما ظهرت هذه النظرية إلا في عهد النجاشي، فلماذا لا يؤخذ بعقيدة العلماء في الروايات الشريفة الذين عاصروا قبل النجاشي إلا نادرا ؟ خصوصا وأن أقوال العلماء في رجالات الحديث ما بعد النجاشي إلى يومنا هذا كثير والكل يتشبت بقول معين حسب ما يراه..
ونسألكم الدعاء،،،

رد سيد جواد القزويني

بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- ابتليت الطائفة منذ زمن بعيد بتيارات تحمل أفكاراً هدّامة وعقائد تصطدم في أكثر من موضع مع ثوابتنا كشيعة، خصوصاً إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الفكر الشيعي طالما شكّل هاجساً لدى أصحاب المذاهب والتيارات التي تريد بسط نفوذها على العقول بوجه يخدم مصالحها بالمقام الأول، ولذا بنظرة سريعة بالتاريخ الإسلامي نجد الشيعة بدورهم العلمي والفكري شكّلوا نقطة خطر على بقاء تلك الدول علماً بأن الشيعة لم يستخدموا لغة العنف بل على العكس من ذلك كانوا مضطهدين سياسياً وتجرّعوا ألواناً مختلفة من الظلم، الأمر الذي يكشف أن الفكر الشيعي فكر يخاف منه أصحاب العقائد الفاسدة وهو يشكّل مضاد ثقافي أمام كل تيار يقوم على أفكار سقيمة.
وقد استمرت الحرب عبر التاريخ حتى وصلت مؤخراً اليوم إلى زمننا الحاضر تنتقل من صورة إلى أخرى وتتلون بألوان مختلفة إلا أن بقليل من التأمل نجدها تتحد بالفكرة وإن أخذت أبعاداً مختلفة، ولم يترك علماؤنا الطائفة تُعاني من هذه الهجمات المستعرة بل كان الحفاظ على التيار السليم والعقيدة السليمة في طليعة اهتماماتهم الدينية، فحاربوا الشبهات وحصّنوا المؤمنين من وباء الأفكار الفاسدة على جميع المستويات، وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى وعناية صاحب الأمر عجّ الله تعالى فرجه الشريف تمّكن العلماء وعلى رأسهم مراجعنا العظام من التصدي لمثل هذه التيارات وردّ كيدهم إلى نحورهم.
ولأجل هذا كانت ولا تزال النداءات تتولى إلى المؤمنين بضرورة الالتصاق بالحوزة العلمية وتقليص الفوارق بينهم وبين علماءها في سبيل التحصن من الأفكار العابثة بمقدراتنا، فالحوزة التقليدية صاحبة الحوزوي الأصيل في النجف الأشرف وقمّ المقدسة تتميز بخبرة طويلة في تشخيص مواضع الخطر وعلاجاتها ودرء الفتن عن المؤمنين وحفظهم وتعيين وظيفتهم الدينية أمام تلك الهجمات وإن لبست لباساً علمية في بعض الأحيان، ولذا أجد أن القرب من العلماء والحوزة يُعتبر من أفضل الطرق لكشف أي تيار فاسد يزحف إلى الطائفة.

2- ربما من أهم الأسباب التي تقف وراء بروز مثل هكذا تيارات هو قوة وعمق الفكر الشيعي، إذ أن هذه القوة التي تميزت بها الطائفة منعت من قيام كثير من المشاريع الفكرية المعوجة، وكما بينا في الجواب الأول فإن المناهضين للفكر الجعفري سلكوا طرقاً متنوعة في سبيل ضرب المذهب وعقائده، ومن تلك الأساليب تغلغلهم للجسد الشيعي لضرب المفاصل المهمة في المذهب، ولذا نجد اليوم بعض الأحزاب والتيارات المحسوبة على الشيعة بطريق أو بآخر تحاول بذر الشبهات على المستوى العقائدي والفكري مركزين عملهم على فئة الشباب باعتبار أنهم جيل الصاعد، وطموحهم في ذلك خلق جيل برؤى جديدة تنسجم مع المذاهب الأخرى علما أننا لسنا ضد التعايش مع المذاهب الأخرى لكن بشرط عدم التنازل عن ثوابتنا، فنحن ندعو لاحترام الآخر، إلا أنهم يرفضون هذا المعنى موعزين السبب إلى طبيعة المرحلة والانفتاح ولكن بقليل من التأمل فيما يروجون له من عقيدة نجدها تخدم الآخر وتضر بنا كشيعة، ومن هنا برزت نظرة الريب والشك اتجاه هذه الأحزاب والتيارات فطالبنا المؤمنين بالتريث قبل الانسياق وراء شعارات تدغدغ مشاعر الكثيرين من قبيل الوحدة الإسلامية وثقافة التغيير، ومن هنا نعرف أن بروز تلك التيارات إنما في واقعها تيارات لها جذور غير شيعية وإن لبست ظاهراً لباس الشيعة.
3- ليس هناك نظرية خاصة متبعة فيما يخص علم الرجال قبل النجاشي، بل المتبع الآن هو المتبع سابقاً فمثلاً مبنى السيد الخوئي (قده) الذي ذهب إلى الأخذ بقول الثقة، وأما أن يعتمد على الصحيح المتواتر مضافاً له عمل المشهور برواية موجب لاعتبارها وإن كانت ضعيفة، أو ترك العمل بها وإن كانت قوية موجب لانكسارها كما عليه أكثر فقهائنا، أو القول بانسداد باب العلم في الرواية ويعبر عنه بالانسداد الصغير.
لكن أخذنا قول النجاشي لأنه جمع في كتابه جميع ما يتعلق بالرجال من جهة التوثيق أو التضعيف، وإلا فهو ليس ممتاز بنظرية خاصة.
وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح
ودمتم لكل الخير،،،

 
سيد جواد القزويني




اتصل بنا |السيرة الذاتية |الكتب والمؤلفات |المقالات |الملف العقائدي |الملف الفقهي |بحوث الموقع |الأسئلة والردود |سجل الزوار |اتصل بنا |

 

 
 

نسيت كلمة المرور!

تسجيل حساب مستخدم جديد

 

 
 لو أن أحد العلماء الذين يحسبون على مذهب أهل البيت ع ينكر مظلومية الزهراء أو يشكك في السيدة الزهراء ع ومعصوميتها...
 
 
powerd by: w3village.com