السلام على الشفاه الذابلات، السلام على النفوس المصطلمات، السلام على الأرواح المختلسات، السلام على الأجساد العاريات، السلام على الجسوم الشاحبات، السلام على الدماء السائلات، السلام على الأعضاء المقطعات، السلام على الرءوس المشالات، السلام على النسوة البارزات، السلام على حجة رب العالمين، السلام عليك و على آبائك الطاهرين، السلام عليك و على أبنائك المستشهدين، السلام عليك و على ذريتك الناصرين
 
 
 



إحصائيات الأسئلة والردود

الأقسام: 4
الأسئلة: 38
الأجوبة: 32
النسخ الأصلية: 0
تحميل النسخ الأصلية: 0
شائع: 1
شخصي: 5
البحث: 0
الأعضاء: 15
تصفح الأقسام: 4811
تصفح الأسئلة: 8338
تصفح الكل: 17607
كما تعلمون أننا في زمن كثرت في الشبهات والغزوات الثقافية...بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها...ما حكم نزول بعض الإفرازات من المرأة بعد غسل الجنابة بحيث...هناك من يعمل الاستعداد والتهيئة للقاء ونصرة المولى المفدى...بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين... 


تم طرحه بواسطة: user1user1
بتاريخ: 2010-03-01 19:13:162010-03-01 19:13:16
عدد العرض: 248248
تحت قسم: المسائل الإجتماعيةالمسائل الإجتماعية

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم مولانا الغالي حفظكم الله بحفظه

قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً

1- كيف يصل المرء رحمه ؟ ما هي صلة الرحم والتواصل الأسري ؟ وما هي القطيعة ؟

2- مولانا هذا السؤال جاءنا من حسينية الكرار بالبالتولك يقول الأخ السائل طبعا يتضح من سؤاله أنه عراقي وبالخارج يقول مولانا السيد القزويني حفظه الله كنت أساعد أهلي أيام العوز والحصار - وأتقاسم معهم محصولي الشهري الغير مدعوم بالمساعدات واعرف أنهم بحاجه لمساعدتي فهم صلة رحمي أما الآن فقد تغير الحال عندهم في العراق فأصبحت الرواتب معادلة لراتبي والأعمال متوفرة ولا استطيع الإرسال كالسابق لكثرة ديوني فقمت بالإرسال المتقطع قصرا ، فهل اعتبر أنا بهذه الحالة قاطع صلة رحمي من باب المساعدة ؟

2- ما هي أهمية آيات السجدة ؟ اقصد لماذا هناك آيات معينة يجب السجود فيها ؟

3- لماذا خلق الله الإنسان .... و لماذا خلق الكون... ؟ أخلق الله الإنسان للعبادة .......؟ هل الله بحاجة لعبادة و صلاة الإنسان ( تعالى الله سبحانه و تعالى)؟
إذاً لماذا خلق الله البشر ؟
هل الله بحاجة للمكان و الزمان ، مثلما يحتاجهما الإنسان؟

رد سيد جواد القزويني

بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
السؤال 1- لا ريب أن من أفضل الأعمال الواردة في شريعة أهل البيت عليهم السلام هو صلة الرحم ، ففي أحاديث العترة الطاهرة من أهل البيت عليهم السلام : أن صلة الرحم أعجل الطاعات ثوابا ، ومعنى ذلك أن من وصل رحمه ينال ثواب صلته في الدنيا قبل الآخرة ، كما أن قطيعة الرحم من أعجل الخطيئات عقوبة . فقد ورد عن الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام عن كتاب علي عليه السلام : إن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم ، وان القوم ليكونون فجارا ، فيتواصلون فتنمى أموالهم ويثرون ، وان اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم ليذران الديار بلاقع من أهلها ، وأيضا ما ورد في هذا الخصوص في جملة النصوص الروائية الدالة على محبوبية هذا العمل إلى المولى تبارك وتعالى ، فما جاء في الكافي ( علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله جل ذكره : " واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا قال : فقال : هي أرحام الناس ، إن الله عز وجل أمر بصلتها وعظمها ، ألا ترى أنه جعلها منه.
عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن إسحاق بن عمار قال : قال : بلغني عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله أهل بيتي أبوا إلا توثبا علي وقطيعة لي وشتيمة ، فأرفضهم ؟ قال : إذا يرفضكم الله جميعا قال : فكيف أصنع ؟ قال : تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ، فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من الله عليهم ظهير .
هذه نزر يسير من النصوص التي تدل على عِظم هذا العمل عند الله سبحانه وتعالى ، وأما كيفية تحقق ذلك خارجا ، فهذا يتحقق بالسؤال عنهم والتفقد وإرسال السلام إليهم ولو بواسطة ، كما من موارد صلة الرحم هو نصيحتهم إذا كانوا غير ملتزمين ووعظهم وإرشادهم إلى جادة الصواب ، ومن هنا نعرف أنه من باب الأولوية يُعتبر الإحسان إليهم بالمال والعطاء وقضاء حوائجهم والسعي في حلّ مشاكلهم داخل في صلة الرحم ، وصلة الرحم من الأمور التي ينبغي أن يُبالغ المؤمن في تحقيقها ،حتى يخلق جواً من الألفة بين أفراد الأسرة الواحد ، فقد ورد عن الإمام عليه السلام ( جُبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها ) ، فمن الطبيعي أن يُشكّل الإحسان إلى الرحم حلقة توادٍ بين الأفراد ، الأمر الذي يزيد في تقليص الفوارق بينهم ويمنع التشرذم في محيط الأسرة الواحدة ، وهذا هو هدف شريعة الرحمة من صلة الرحم .
وأما قطيعة الرحم فهي ترك الإحسان إليه من كل وجه في مقام يتعارف فيه ذلك ، فلا تصدق مع عدم تعارف الوصل ، وكذا مع تعارفه والقيام ببعض وجوه الصلة ولو بمثل السلام ، وهو أمر مبغوض للمولى وغير جائز شرعاً ويستحق فاعلها العقاب ، وقد وردت جملة من الروايات الدالة على ذلك منها (عن رسول الله صلى الله عليه وآله : ( لا تقطع رحمك وإن قطعك ) . وعن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال : ( في كتاب علي عليه السلام ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن : البغي وقطعية الرحم واليمين الكاذبة يبارز الله بها)
ولا يجوز للمؤمن أن يقطع رحمه خصوصا في زمنٍ أصبحت وسائل الاتصال الحديثة متوفرة في كل منزل فضلاً عن وسائل النقل السريعة ، وأنه من الشقاء فعلا قطع الرحم في خضم هذه الفورة التكنولوجية ، فيجب على المؤمنين أن لا ينغمسوا في ماديات المجتمع وتنسيهم واجباتهم الشرعية اتجاه الأسرة .

السؤال 2 – قال تعالى (وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ )
قطعاً لا تُعتبر وفق الميزان الشرعي قاطعاً لرحمك ، بل قد أديت حقوق أرحامك بأكثر مما هو المطلوب منك ، وكما قلنا أن الإحسان بالبذل للرحم من الأمور المستحبة التي لا إشكال في تركها حتى لو كنت مختاراً ، فما بالك وأنت تحتاج إلى المال في سبيل إعاشة نفسك ، ولا بد من الإشارة إلى أن بذل المال للأرحام من الأمور المستحبة وبهذا البذل تكون وصولاً برحمك إلا أن نفقتهم ليست واجبة عليك بحيث لو قطعت المعونة فتستحق العقاب .

السؤال 3- آيات السجدة الواجبة من سور العزائم واردة في سجدة ( ألم السجدة ، وحم السجدة والنجم ، والعلق ) ، وهي التي توجب السجود حين قراءتها ، وأما ما ورد في آيات السجدة الأخرى في السور المتبقية فليس السجود واجب لها ، ولهذه الآيات أحكام خاصة نذكرها للفائدة .
الأول – لا يجوز للمجنب أو الحائض أو النفساء قراءتها ، والاحتياط يقتضي عدم قراءة تمام السورة .
الثاني :- يجب السجود عند سماع أحد يتلو هذه الآيات بشكل مباشر حتى لو كان عن طريق المذياع إذا علم بأن البث بشكل حي ومباشر ، كما يجب السجود إذا سمع هذه الآيات من شخص آخر يكون بجواره مثلا ، فإن الحكم مشترك بين القارئ والمستمع، ولا يجب السجود حين سماعها من قارئ قد سُجّل صوته على الكاسيت مثلا ، أو يُبث صوته عبر المذياع لكنه علم أن صوته مسجل .
الثالث :- يجب قضاء آية السجدة إذا لم يسجد حين قراءتها أو سماعها .
الرابع :- يجب السجود الفوري عند سماع إحدى الآيات ، ولا يجوز التأجيل إلا أن يكون السجود موجباً للاستهزاء من قِبل الآخرين .
الخامس :- لا يشترط الوضوء للإتيان بها .
السادس :- لا يشترط استقبال القبلة في السجود .

السؤال 3- إن الله سبحانه وتعالى لا يفعل إلا الخير ، ولما وجد أن خلق المخلوقات فيه خير ففعله ، وهو قطعاً سبحانه وتعالى غير محتاج إلى عبادة أحد ، لكن لما وجد أن العبادة تكفل للإنسان سعادته فرضها عليه حتى تنجيه من السقوط في ما لا تُحمد عقباه ، وكذلك كي يفترق المطيع من العاصي ، فلو خلق الله الخلق وجعلهم دون تكليف لازم أن يكون الجميع في مرتبة واحدة إما يستحقون العقاب أو يستحقون الثواب ، وأيضا فرض عليهم التكاليف والعبادة حتى يلقي على الإنسان الحجة فلا يقول أحد في يوم الحساب أني لو كانت هناك تكاليف لفعلتها ، فخلق الله الخلق وبعث إليهم رسله يبينون شريعة السماء ويبينون الحلال والحرام حتى يستحق المطيع دخول الجنة ويستحق العاصي دخول النار .
وأما الله تعالى محتاج لمكان وزمان ، فهذا غير صحيح لأنه لا يُحد بمكان ولا بزمان .
وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح
ودمتم لكل الخير ،،،

 
سيد جواد القزويني




اتصل بنا |السيرة الذاتية |الكتب والمؤلفات |المقالات |الملف العقائدي |الملف الفقهي |بحوث الموقع |الأسئلة والردود |سجل الزوار |اتصل بنا |

 

 
 

نسيت كلمة المرور!

تسجيل حساب مستخدم جديد

 

 
 لو أن أحد العلماء الذين يحسبون على مذهب أهل البيت ع ينكر مظلومية الزهراء أو يشكك في السيدة الزهراء ع ومعصوميتها...
 
 
powerd by: w3village.com