اللهم صل على محمد وآله ، وقنا منك ، واحفظنا بك ، واهدنا إليك ، ولا تباعدنا عنك ، إن من تقه يسلم ، ومن تهده يعلم ، ومن تقربه إليك يغنم
 
 
 



إحصائيات الأسئلة والردود

الأقسام: 4
الأسئلة: 38
الأجوبة: 32
النسخ الأصلية: 0
تحميل النسخ الأصلية: 0
شائع: 1
شخصي: 5
البحث: 0
الأعضاء: 15
تصفح الأقسام: 4811
تصفح الأسئلة: 8340
تصفح الكل: 17609
بسم الله الرحمن الرحيم،، بسم الله على قلبي ونفسي،، بسم...بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها...ما حكم نزول بعض الإفرازات من المرأة بعد غسل الجنابة بحيث...بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها...كما تعلمون أننا في زمن كثرت في الشبهات والغزوات الثقافية... 


تم طرحه بواسطة: user1user1
بتاريخ: 2010-03-01 19:05:042010-03-01 19:05:04
عدد العرض: 264264
تحت قسم: المسائل الفقهيةالمسائل الفقهية

بسم الله الرحمن الرحيم،، بسم الله على قلبي ونفسي،،
بسم الله على ديني وعقلي،، بسم الله على ما أعطاني ربي
اللهم صلِّ وسلم وزد وبـارك على محمد ٍ وعلى المستحفظين من آل محمد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اسمحوا لي بطرح الأسئلة..

1- يقول الحسن العسكريّ (ع) : إنّ للقلوب إقبالاً وإدباراً ، فإذا أقبلتْ فاحملوها على النوافل ، وإذا أدبرت فاقصروها على الفرائض .
ما هو السبيل الأمثل الذي من خلاله نحافظ على إقبال قلوبنا وعدم إدبارها.؟؟

2- كيف أقوي الروحانية لديّ إن لم يتوفر لديّ المكان الهادئ ؟؟

3- من هو ذي القرنين المذكور في سورة الكهف ؟؟ وما هي قصته ؟؟

4- يقول الإمام علي عليه السلام في جواب السائل اليهودي من أين تطلع الشمس ومن أين تغرب؟ أجاب الإمام روحي فداه تطلع من قرني الشيطان وتغرب في عين حمئة.. وحينما نطالع القرآن الكريم في سورة الكهف نجد هذه الآية : { حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا }
كيف يمكننا أن نوفق بين قول الإمام صلوات ربي عليه وبين الآية القرآنية ؟؟
لي عودة إن شاء الله تعالى مع أسئلة أخرى..
سلامُ ُ قولًا من رب ٍ رحيم

رد سيد جواد القزويني

بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال 1- إن التكوين الذي أراده الله سبحانه وتعالى للقلوب هو أن تكون ذات إقبال وإدبار ، لأن الطبيعة البشرية التي خلقنا الله عليها ترفض أن يكون الإنسان ذو إقبال مستمر ودائم فيكون ملاكاً أو أن يكون ذو إدبار دائم فيكون من العجماوات ، نعم يمكننا تقليص الإدبار لا إلغائه بشكل تام ، وهذا ممكن جدا إذا ما كان للإنسان القابلية على استقطاب البُعد الروحي للعبادات ، بمعنى أن لا يغرق في عملية العدد وعقدها ، فإني ألحظ بعض ممن يسلك هذا المسلك يتطلع إلى العبادة بالكم لا بالكيف ، وهذا أمر زحف إلينا من بعض الفرق الصوفية فيجب الانتباه لخطورة مثل هذه الرياضات الروحية ، فالعبادة التي ترتقي بالمرء إلى أعلى مراتب هي العبادة التي أمرنا بها أهل البيت عليهم السلام لأنهم أدرى بالطرق المؤدية والمقربة لله سبحانه وتعالى ، وهذا بطبيعة الحال يزيد مساحة القلب في الإقبال على الله وتقلص المسافة في الإدبار ، ولا يقتصر الأمر على العبادة بمعنى الأذكار والصلوات والعبادات المعروفة ، فالأمر عند أهل البيت عليهم السلام يتعدى إلى أكثر من ذلك والذي يشمل التعاملات العبادية مع الآخرين فهي كفيلة بتنقية النفس إذا مورست بالشكل العبادي الصحيح ، وعموما كل عمل قام الدليل على محبوبيته للمولى يسوق صاحبه إلى تذوق حلاوة العبادة والتي بموجبها يصبح مستلطفاً لمعنى العبادة وآثرها النفسي على القلب .

السؤال 2 – ليس تقوية الجانب الروحاني متوقف على المكان الهادئ ، لأن أساس الإنسان قلبه ، وهو الوعاء الذي يحرك الجانب النفسي منه ، وهو ما يجب تقويته وتقوية روحانيته وهذا يمكن أن يتحقق من خلال الفهم الصحيح لمعنى العبادة والتقرب ، فالذي يجب أن تهتمين به هو تقوية الجانب القلبي ، وهذا ملاحظ في غالب الأدعية الواردة حيث ترد عبارة ( يا مقلب القلوب ) وكما نقل كميل بن زياد ( أخذ بيدي أمير المؤمنين على بن أبى طالب " عليه السلام " ، فأخرجني إلى الجبانة ، فلما اصحر تنفس الصعداء ثم قال يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها )
فأنصحكِ بالتأمل بمعنى العبادة وعمقها وهذا التأمل سوف يفتح لكِ آفاق جديدة .

السؤال 3- ذو القرنين كما ورد في رواية عن الإمام الصادق عليه السلام حيث سألوه قوم عن ذي القرنين فقال عليه السلام تسألوني عن ذي القرنين ، قالوا : نعم ، قال : كان غلاما من أهل الروم ثم ملك ، وأتى مطلع الشمس ومغربها ، ثم بنى السد فيها . قالوا : نشهد أن هذا كذا .
وأيضا روي عن الإمام الباقر عليه السلام (إن ذا القرنين لم يكن نبيا ، ولكنه كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه الله ، وناصح لله فناصحه الله ، أمر قومه بتقوى الله ، فضربوه على قرنه ، فغاب عنهم زمانا ، ثم رجع إليهم ، فضربوه على قرنه الآخر ، وفيكم من هو على سنته وأيضا حدثنا جعفر بن احمد عن عبد الله بن موسى عن الحسن بن على عن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله : ( يسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا قال إن ذا القرنين بعثه الله إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن فأماته الله خمسمائة عام بعثه إليهم بعد ذلك فضربوه على قرنه الأيسر فأماته الله خمسمائة عام ثم بعثه إليهم بعد ذلك فملكه مشارق الأرض ومغاربها من حيث تطلع الشمس إلى حيث تغرب فهو قوله ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمأة - إلى قوله - عذابا نكرا ) قال في النار فجعل ذو القرنين بينهم بابا من نحاس وحديد وزفت فحال بينهم وبين الخروج ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : ليس منهم رجل يموت حتى يولد له من صلبه ألف ولد ذكر ثم قال هم أكثر خلق خلقوا بعد الملائكة وسئل أمير المؤمنين عليه السلام عن ذي القرنين نبيا كان أم ملكا ؟ فقال : لا نبي ولا ملك بل إنما هو عبد أحب الله فأحبه ونصح لله فنصح له ، فبعثه الله إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب ثم بعثه الثانية فضربوه على قرنه الأيسر فغاب عنهم ما شاء الله إن يغيب ثم بعثه ثالثة فمكن الله له في الأرض وفيكم مثله يعني نفسه (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا ) .

سؤال 4- ورد بخصوص هذا السؤال ورد في الكافي ( عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه رفعه قال : قال رجل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الحديث الذي روي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : أن الشمس تطلع بين قرني الشيطان قال : نعم إن إبليس اتخذ عرشا بين السماء والأرض فإذا طلعت الشمس وسجد في ذلك الوقت الناس قال : إبليس لشياطينه إن بني آدم يصلّون لي .
الشمس تطلع بين قرني الشيطان ، أي ناحيتي رأسه وجانبيه ، وقيل : القرن القوة أي حين تطلع يتحرك الشيطان ويتسلط فيكون كالمغلق بها ، وقيل بين قرنيه أي أمتيه الأولين والآخرين ، وكل هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها ، فكأن الشيطان سول له ذلك ، فإذا سجد لها فكان الشيطان مقترن بها ، وقال في القاموس قرن الشيطان وقرناه أمته والمتبعون لرأيه أو قوته وانتشاره أو تسلطه ، وقال الطيبي في شرح المشكوة فيه وجوه : أحدها أنه ينتصب قائما في وجه الشمس عند طلوعها ليكون طلوعها كالمعين لها بين قرنيه أي فوديه فيكون مستقبلا لمن يسجد للشمس ، فتصير عبادتهم له ، فنهوا عن الصلاة في ذلك الوقت مخالفة لعبدة الشيطان ، وثانيها أن يراد بقرنيه حزباه اللذان يبعثهما لإغواء الناس ، وثالثها أنه من باب التمثيل شبه الشيطان فيما يسول لعبدة الشمس ويدعوهم إلى معاندة الحق بذوات القرون التي تعالج الأشياء وتدافعها بقرونها ورابعها أن يراد بالقرن القوة ، من قولهم أنا مقرن له أي مطيق ، ومعنى التثنية تضعيف القوة كما يقال : مالي بهذا الأمر يد ولا يدان ، أي لا قدرة ولا طاقة .

وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح
ودمتم لكل الخير ،،،

 
سيد جواد القزويني




اتصل بنا |السيرة الذاتية |الكتب والمؤلفات |المقالات |الملف العقائدي |الملف الفقهي |بحوث الموقع |الأسئلة والردود |سجل الزوار |اتصل بنا |

 

 
 

نسيت كلمة المرور!

تسجيل حساب مستخدم جديد

 

 
 لو أن أحد العلماء الذين يحسبون على مذهب أهل البيت ع ينكر مظلومية الزهراء أو يشكك في السيدة الزهراء ع ومعصوميتها...
 
 
powerd by: w3village.com