اللّهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا أرحم الراحمين
 
 
 



إحصائيات الأسئلة والردود

الأقسام: 4
الأسئلة: 38
الأجوبة: 32
النسخ الأصلية: 0
تحميل النسخ الأصلية: 0
شائع: 1
شخصي: 5
البحث: 0
الأعضاء: 15
تصفح الأقسام: 4811
تصفح الأسئلة: 8348
تصفح الكل: 17617
هل يجوز لعن وسب الشيخين؟ - نعم أو لا – وهل يجوز لأحد أن يمنع...متى ينتهي وقت صلاة الظهر؟بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين...بسم الله الرحمن الرحيم،، بسم الله على قلبي ونفسي، بسم الله...كما تعلمون أننا في زمن كثرت في الشبهات والغزوات الثقافية... 


تم طرحه بواسطة: user1user1
بتاريخ: 2010-03-01 18:53:372010-03-01 18:53:37
عدد العرض: 227227
تحت قسم: المسائل الفقهيةالمسائل الفقهية

بسم الله الرحمن الرحيم،، بسم الله على قلبي ونفسي،، بسم الله على ديني وعقلي،، بسم الله على ما أعطاني ربي اللهم صلِّ وسلم وزد وبـارك على محمد ٍ وعلى المستحفظين من آل محمد السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله تعالى فيكم سيدنا الفاضل على الإجابة على تساؤلاتنا
حقيقة لازلنا نستفيد منكم فجزاكم الله تعالى عنا خيرًا..
واسمحوا لي سيدنا الطيب الجليل أن أعود لكم بأسئلة أخرى.. تفضلوا..
1- ما هي رسالتكم التي توجهونها للفتيات بخصوص الحجاب ؟؟
2- ما هو مفهوم القوامة المذكور نصه في القرآن الكريم ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) ؟؟
3- مارأيكم فيمن يقول بأن النساء ناقصات عقل ودين ؟؟
سلامُ ُ قولًا من رب ٍ رحيم

رد سيد جواد القزويني

بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
السؤال 1- إن أي رسالة يتم توجيهها يجب لا أن لا تخرج عن الخطاب الديني للأئمة الأطهار عليهم السلام سواء اختلفنا مع ذلك الخطاب أو اتفقنا ، فإن رسالتهم عليهم السلام لا تخرج عن دائرة المصلحة المترتبة للعبد على الصعيدين الدنيوي والأخروي ، ومن هنا فلابد أن نعرف أن الحجاب هو سلوك بالدرجة الأولى وليس مجرد عملية لتغطية شعر الرأس وستره ، هذا السلوك الذي يكون من لوازمه تغطية الرأس والشعر هو الذي يقي المرأة الوقوع في محاذير الحياة وشهواتها ، ويجعلها تحت رحمة الله الدائمة ، إن الحجاب الحقيقي الذي أراده أهل البيت عليهم السلام للمرأة هو حجاب عن المعاصي وحجاب عن الشيطان لتكون عنصراً فاعلاً في المجتمع تبّلغ رسالتها وتخلق بوجودها تأثيراً في محيطها الاجتماعي .
صحيح أن ارتداء الحجاب كتكليف شرعي يبرء ذمة المكلفة من اشتغال ذمتها بهذا التكليف فلا تستحق العقاب ، وإنما أجد نفسي مضطراً للإشارة إلى بعض السلبيات التي بدأت تعتري مسألة الحجاب في الآونة الأخيرة .
أن تكون المرأة محجبة فهذا لا يعني أن تكون مساحة التحرك لها أصبحت من غير حدود حتى وإن خالفت الموازين الشرعية في بعض الأوقات ، أن تكون المرأة محجبة فهذا لابد أن ينعكس على سلوكياتها التعاملية في الحياة .

وهنا لابد من التنبيه على عدة أمور اجعلها في نقاط .
1- لما فُرض الحجاب في الشريعة الإسلامية فإنه فُرض للمرأة الحرة ولم يُفرض على الآمة المملوكة فأصبح الحجاب من علامات المرأة الحرّة في مقابل المملوكة ، حيث تكليف ارتداء الحجاب كان مختصاً بالمرأة الحرّة دون المملوكة والآمة ، فكانت الحرّة تفتخر أن تكون محجبة حتى يعلم محيطها أنها ليست مملوكة ، وكانت الآمة المملوكة تخرج سافرة فيعرف محيطها أنها كانت مملوكة ، فيجب أن تعرف المرأة اليوم أن الحجاب ليس انتقاصاً من أنوثتها أو من ذاتها ، بل هو تعزيزاً لمعنى الحرّية والكمال ، فلا تنظر المرأة إلى الحجاب بأنه قيد أو حاجز أو حتى سجن يسجنها الشارع المقدس داخله .
2- إن معنى الحجاب هو الستر والستر لا يقتصر على تغطية الرأس وإنما يتعدى الستر إلى ستر البدن باعتبار أن المرأة كلها عورة ، وكما تجدر الإشارة إلى أن ارتداء الحجاب مع ملابس تكون حاكية للجسد والمفاتن من جهة الضيق أيضا أمر مرفوض شرعاً ، فيجب أن يكون الستر كاملاً للمؤمنة بحيث ينسجم مع شريعة السماء .
3- يجب أن تعلم المرأة أن الملابس لا يجب أن تكون مثيرة وملفتة للنظر حتى لو كانت فضفاضة من جهة الألوان والنوعية فيجب أن تنتقي المرأة ثيابها بصورة لا تكون ملفتة لنظر الأجنبي ، بحيث لا تُعد عرفاً من الزينة .
4- يجب أن يكون الخمار أو الحجاب أيضاً مما لا يُعد عرفاً من الزينة ، فلا يجوز أن يكون نفس الحجاب ملفتاً للنظر بطريقة اللبس والألوان .
5- يجب أن يكون سلوك المرأة المحجبة سلوكاً أخلاقياً ينسجم وطبيعة الحجاب والستر والعفة ، فلا يعني أن المرأة تكون محجبة فتوقع نفسها في المحذور الشرعي من قبيل الاختلاط المحرم والمزاح مع الأجنبي بطريق يوقع الريبة بينهما .
6- إن حدود الوجه الجائز إخراجه من الحجاب هو من منبت الشعر إلى طرف الذقن طولاً وما اشتملت عليه الإبهام والوسطى عرضاً .
7- من لوازم الحجاب أن لا تضع المرأة المساحيق التجميلية والخروج بها أمام الأجنبي ، وقد استثنى بعض الفقهاء أنواعاً خاصة من الكحل وهو الأثمد .
ومن هنا يجب أن تعلم المرأة أن الحجاب كما أسلفنا ليس مجرد قطعة من الخام يُلف بها الرأس وإنما الحجاب يعني سلوك وعفة واحترام وستر ، حتى تكون شعلة مضيئة لأسرتها ولطائفتها ومجتمعها ، وكي تكون خير نتاج لمدرسة أهل البيت عليهم السلام في خضم أجواء أصبحت اللغة المادية هي السائدة ، وحتى يشملها قول الإمام الصادق عليه السلام (كونوا زينا لنا ولا تكونوا شينا علينا حتى يقول رحم الله جعفرا فقد أدب شيعته ) .

السؤال 2- إن الآية المباركة واردة في سياق النفقة ووجوبها على الزوج في حق زوجته ، وأما الأفضلية هنا فإنها من باب كون الرجل يُعطي والمرأة تأخذ ، ومن الطبيعي أن لا يكون المُعطي مثل الآخذ بل هو أفضل ، ولعل هذا المعنى يُقتنص من رواية الإمام الرضا عليه السلام حيث جاء ( وكتب الرضا عليه السلام إلى محمد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله : علة إعطاء النساء ما يعطى الرجل من الميراث لان المرأة إذا تزوجت أخذت والرجل يعطى فلذلك وفر على الرجال " . وعلة أخرى في إعطاه الذكر مثلى ما تعطى الأنثى لان الأنثى في عيال الذكر إن احتاجت وعليه أن يعولها وعليه نفقتها ، وليس على المرأة أن تعول الرجل ولا تؤخذ بنفقته إن احتاج ، فوفر على الرجل لذلك وذلك قول الله عزوجل : الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم .
وقد ورد في فضل الرجال على النساء كثير من النصوص الروائية الدالة على هذا المعنى فمنها
(حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي الحسن البرقي عن عبد الله بن جبلة عن معاوية بن عمار عن الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله أن قال له : ما فضل الرجال على النساء ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : كفضل السماء على الأرض ، وكفضل الماء على الأرض ، فالماء يحيى الأرض ، وبالرجال تحيى النساء لو لا الرجال ما خلقت النساء يقول الله عزوجل : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) قال اليهودي : لأي شئ كان هكذا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله خلق الله تعالى آدم من طين ، ومن فضلته وبقيته خلقت حواء ، وأول من أطاع النساء آدم ، فانزله الله تعالى من الجنة ، وقد بين فضل الرجال على النساء في الدنيا ألا ترى إلى النساء كيف يحضن ولا يمكنهن العبادة من القذارة ، والرجال لا يصيبهم شئ من الطمث ، قال اليهودي صدقت يا محمد .
وينبغي أن نشير أن كثير من النساء المؤمنات يرفضن الأفضلية المعطاة للرجل لما تشعر به من أهانة فتحاول تجريح النصوص ورفضها وتأويلها بعيداً عن معناها الحقيقي ، وهذه الأفعال يجب أن نعلم أنها ليست من الإيمان بشيء فحرمة النصّ كحرمة صاحبه ، فنحن عندما نتعامل مع الرواية الواردة فإننا في واقع الحال نتعامل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة الأطهار عليهم السلام ، مهما كانت الرواية لا تنسجم مع معتقدات الفرد إلا أنه هناك خطّ أحمر يجب أن يقف عنده المرء ، وإذا أراد أن يتعامل فيتعامل بأدبيات خاصة تليق بأصحاب النص ، حتى لا يكون مشمول بقوله تعالى (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )
فما دام اخترنا الشريعة الإسلامية ديناً لنا يجب أن نقبلها بجميع جزئياتها ولا نكون انتقائيين في تعاملاتنا مع النصوص الدينية، حتى لو كانت هذه النصوص تعصف بأفكارنا، على أن مثل هذه النصوص نتيجة للفهم الخاطئ لها أصبحت خاضعة لعاصفة من الرفض خصوصا لدى بعض الناشطات الإسلاميات ، إلا أنهم لو فهموا عمق النص والحكمة التي من ورائها سنّ الله تعالى هذا القانون وخلق الخلق على وفقه لعلموا أن الله تبارك وتعالى لا يفعل شيء إلا لمصلحة وغاية يضمن من خلالها الفرد سعادة الدنيا والآخرة ، إن الأفضلية هنا لا تعني إلغاء الآخر ولا تعني إنها انتقاص من قيمته ، بل الأفضلية هنا من باب الرحمة الإلهية على المرأة ، لأنها مخلوق ضعيف يحتاج دائما إلى من يحميه ويكون واقفاً إلى جانبه ، وضعف المرأة سرّ أنوثتها ، ولا يمكن أن يواصل الرجل مسيرته في الحياة دون المرأة وهذا دليل على ضرورية وجودها ، فالدور التكميلي بين الرجل والمرأة هو الضامن لاستمرار هذه الحياة ، إلا أن المصلحة اقتضت أن تكون المرأة قابعة تحت ظلال الرجل حتى تسبح السفينة دون حدوث مشاكل ، فلكل من الرجل والمرأة دور يعملاه في هذه الحياة لا يستطيع كل منهما أخذ دور الآخر واقتباسه وإلا لأصبحت مفسدة عظيمة.

السؤال 3- إن الذي قال هذه الرواية هم الأئمة عليهم السلام فلا أستطيع أن أتجرأ في نفيها ، إلا أن هذه الرواية وردت في باب الشهادة وكون المرأتان بشهادة رجل واحد والعلة في ذلك ما ورد في الخبر
( الحسن بن علي العسكري عليهما السلام في تفسيره عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى : " أن تضل إحديهما فتذكر إحديهما الأخرى " قال : إذا ضلت إحداهما عن الشهادة فنسيتها ذكرت إحداهما الأخرى بها فاستقاما في أداء الشهادة عند الله شهادة امرأتين بشهادة رجل لنقصان عقولهن ودينهن ، ثم قال : معاشر النساء خلقتن ناقصات العقول فاحترزن من الغلط في الشهادات ، فان الله يعظم ثواب المتحفظين والمتحفظات في الشهادة ، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ما من امرأتين احترزتا في الشهادة فذكرت إحداهما الأخرى حتى تقيما الحق وينفيا الباطل إلا وإذا بعثهما الله يوم القيامة عظم ثوابهما )
ومنها
(الحسن بن علي العسكري عليه السلام ) في تفسيره عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام في قوله تعالى : ( فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ) قال : عدلت امرأتان في الشهادة برجل واحد ، فإذا كان رجلان ، أو رجل وامرأتان أقاموا الشهادة ، قضى بشهادتهم ، قال : وجاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت : ما بال الامرأتين برجل في الشهادة ، وفي الميراث ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله إن ذلك قضاء من ملك عدل حكيم ، لا يجور ، ولا يحيف ، أيتها المرأة ! لأنكن ناقصات الدين والعقل ، إن إحداكن تقعد نصف دهرها ، لا تصلي بحيضة ، وإنكن تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، تمكث إحداكن عند الرجل عشر سنين فصاعدا ، يحسن إليها وينعم عليها ، فإذا ضاقت يده يوما أو ساعة خاصمته وقالت : ما رأيت منك خيرا قط . )
ولكي نعرف الصورة بشكل أوضح نشير إلى أن نقصان الدين بمعنى نقصان العبادة الناتج من طمث المرأة وجلوسها عن العبادة فترة زمانية معينة ، وأما نقصان العقل فلتأقلمه مع أنوثتها ، وذلك كما ورد عن المعصوم ( جمال الرجل في عقله وعقل المرأة في جمالها )
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( ما رأيت ضعيفات الدين ناقصات العقول أسلب لذي لب منكن ) .
وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح
ودمتم لكل الخير ،،،

 
سيد جواد القزويني




اتصل بنا |السيرة الذاتية |الكتب والمؤلفات |المقالات |الملف العقائدي |الملف الفقهي |بحوث الموقع |الأسئلة والردود |سجل الزوار |اتصل بنا |

 

 
 

نسيت كلمة المرور!

تسجيل حساب مستخدم جديد

 

 
 كثيرون هم من ادعوا السفارة والمهدوية على مر التاريخ... وللأسف هناك من يصدق هؤلاء المدعون ويتبعهم !! كيف يمكن...
 
 
powerd by: w3village.com