لو أن أحد العلماء الذين يحسبون على مذهب أهل البيت ع ينكر مظلومية الزهراء أو يشكك في السيدة الزهراء ع ومعصوميتها وخصوصياتها، ومع محاولة الكثيرين لثنيه عن كلامه ولكن لا جدوى، فما حكمه؟
رد
سيد جواد القزويني
من المتسالم عليه عند الطائفة الامامية أن ظلامة الزهراء لا يمكن انكارها بوجه من الوجوه لسيل الادلة والنصوص الخاصة بهذه الواقعة، وقد حكمت الحوزة بعلمائها ومراجعها بضلال من ينكر هذه الواقعة اذا كان قاصدا عامدا الى تجاهل هذا الحديث التأريخي الاليم ولا سبيل لمثل هذه الاصوات الناشزة الا بالتصدي لها بالطرق العلمية.