أحيّيك سيدنا الجليل على عطائك الوافر وسخائك العلمي الكبير ..
فلا غرو وأنت وريث العلم من معدنه وأصله وموئله ..
لقد جلتُ بين ثنايا موقعكم الغني فألفيته دوحة مونقة من الفكر السليم والعلم النقي ..
حفظكم الله وسدّدكم لخدمة الإسلام ، وأعادكم الله لوطنكم محمّلين بكنوز العلم ، آية من آيات التقى ، وأفاد بكم العباد في دنيا التشيّع ، وبلّغكم المأمول والظّن ، مجتهداً فقيهاً أصوليّاً ، ونفعنا بك ..
وبارك الله فيك وبك وعليك
ولا حرمنا من دعائك
أخوك محمد
|