القزويني سيد جواد سماحة السيد جواد القزويني التقية التقيّة تقية صوم يوم عاشوراء الوهابية الشيعية الجديدة فرويد في فقه عائشة شيعة الشيعة إسلام اسلام علي محمد فاطمة المقالات
ردّ على كلام لسيد حسين الشامي حول الشعائر الحسينيةفعلى مثل الحسين فلبيك الباكونهكذا كان نبينا صلى الله عليه وآله وسلمعفوا أيها القرضاويعلامات الظهور الشريفشبهة في زواج المتعةمسائل في الزواجثقافة الأكاديمية والحوزات العلميةشبهات حول عصمة الانبياء (1)شبهات حول عصمة الانبياء (2)
 
 
 
الصفحة الرئيسية _ السيرة الذاتية
الصفحة الرئيسية > السيرة الذاتية

السيرة الذاتية
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
- هو السيد جواد بن السيد عبد الصاحب بن السيد جواد بن السيد صالح الموسوي القزويني.
- يرجع نسبه إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام).
كان جده السيد جواد القزويني عالماً وقاضياً في الكويت ما بين العشرينات وحتى وفاته في عام 1950 م.
وشغل منصب إمامة مسجد المزيدي طوال فترة حياته في الكويت مما جعله قبلةً للمؤمنين ومقصداً لهم ومرجعاً في حلّ مشاكلهم الدينية والاجتماعية.
وكان من الطبيعي أن يحذو والد السيد حذو والده وأجداده في الأسرة فقصد النجف الأشرف للنهل من مشارب علومها وقد استمر في تحصيل العلوم الحوزوية شطراً من الزمن على يد كبار الأساتذة حينها حتى وصل إلى مرتبة عالية من التحصيل العلمي.
فكانت الأجواء التي صنعها الآباء والأجداد أجواءً علمية حوزوية حركت وساهمت في دفع اثنين من أبناء المرحوم السيد عبد الصاحب إلى السير في نفس المضمار.
وكان سماحة السيد زهير أول من سلك نهج آبائه بالانخراط في المسلك الحوزوي فقصد النجف الأشرف بعدما انهى مقدماته وسطوحه في الكويت باحثاً عن أهل الفضل والعلم فحضر بحث زعيم الطائفة آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قدس سره) وعند الشهيد السعيد آية الله العظمى الميرزا علي الغروي (قدس سره) وبينما كان منشغلاً في تحصيله اندلعت أحداث عام 1990 م فاضطر إلى ترك النجف الأشرف قاصداً قم المقدسة لإكمال مسيرته العلمية فحضر عند كبار الأساتذة كآية الله الحاج السيد تقي القمي الطباطبائي إلى أن اختص بسماحة آية الله الحاج الشيخ علي المروجي القزويني حيث كان حضوره في بحثه ترجمةً لمحصوله الذي كسبه خلال رحلته الطويلة بين الأساتذة وكانت النتيجة ظهور كتاب في الفقه الاستدلالي (مستمسك المسائل المنتخبة) طُبع منه جزئان.
وعلى هذا المنوال سار السيد جواد القزويني تابعاً أخاه في هذا المسلك الشريف فركب سفينة علوم آل البيت (عليهم السلام) فقصد قم المقدسة عشّ آل محمد (عليهم السلام) حاضرة العلوم الشيعية فنهل من فيض علمها مستفيداً من كبار علمائها كآية الله السيد محمد رضا التنكابني وأخيه المرحوم آية الله السيد محمد حسن التنكابني وآية الله الشيخ محمود الخليلي القزويني حتى انتهى به المطاف إلى بحث آية الله الحاج الشيخ علي المروجي القزويني ومازال سماحته مستمراً في تلقي المحاضرات مقرراً ما يلقيه سماحة الأستاذ من محاضرات في علمي الفقه والأصول.
وقد ساهم سماحة السيد في إنشاء أول حوزة كويتية في مدينة قم المقدسة (مركز الإمام السجاد عليه السلام للدراسات الحوزوية) حيث تم اختياره كرئيس للجنة التعليمية.
وقد أولى سماحته الجانب العقائدي اهتماماً خاصاً لما له دور فعال في تأسيس الشخصية الشيعية لاسيما في زمان كثرت فيه الشبهات التي يلقيها أعداء الدين فألقى كثير من المحاضرات على الشباب المؤمن في الكويت ودرّس العديد من المتون العقائدية.
وتوجه سماحته إلى ميدان التأليف فُطبع له كتاب (الأدلة الجلية في جواز التقية) الذي تناول فيه مبدأ التقية كمبدأ إسلامي ودفع شبهات الأعداء الذين أخذوا على عاتقهم ضرب العقيدة الجعفرية.
وللسيد كتاب يتناول العصمة ودفع الشبهات التي تحيطها وهو الآن تحت الطبع.
وكتب السيد كثير من البحوث العقائدية والفكرية نُشرت في المنتديات العلمية مساهماً في إثراء الساحة الدينية وتوعية الشباب الشيعي توعية دينية صحيحة.
فجزى الله سماحة السيد خير الجزاء ونفّع بعلومه الشباب المؤمن إن الله قريب مجيب الدعاء.
السيرة الذاتية | الكتب والمؤلفات | المقالات | الملف العقائدي | الملف الفقهي | بحوث الموقع | الأسئلة والردود | سجل الزوار | اتصل بنا |
 
powerd by: w3village.com