القزويني سيد جواد سماحة السيد جواد القزويني التقية التقيّة تقية صوم يوم عاشوراء الوهابية الشيعية الجديدة فرويد في فقه عائشة شيعة الشيعة إسلام اسلام علي محمد فاطمة المقالات
اللهم صل على محمد وآله ، وقنا منك ، واحفظنا بك ، واهدنا إليك ، ولا تباعدنا عنك ، إن من تقه يسلم ، ومن تهده يعلم ، ومن تقربه إليك يغنم
 
 
 

ردّ على كلام لسيد حسين الشامي حول الشعائر الحسينيةفعلى مثل الحسين فلبيك الباكونهكذا كان نبينا صلى الله عليه وآله وسلمعفوا أيها القرضاويعلامات الظهور الشريفشبهة في زواج المتعةمسائل في الزواجثقافة الأكاديمية والحوزات العلميةشبهات حول عصمة الانبياء (1)شبهات حول عصمة الانبياء (2)
الصفحة الرئيسيةالمقالات >  عفوا أيها القرضاوي

عفوا أيها القرضاوي
بقلم: سيد جواد القزويني | 26/10/1429 | القرآء: 714 | عدد التعليقات (1)

مختصر حول المقال
ن الضجة الشيعية التي صاحبت تصريحات الدكتور القرضاوي حينما تهجم على الشيعة والتشيع في الفترة الأخيرة أخذت في واقعها بُعداً أكبر من البعد الذي يجب أن تأخذه مثل هذه التصريحات، وكأن الشيعة تفاجئوا بهذه التصريحات...




عفوا أيها القرضاوي

إن الضجة الشيعية التي صاحبت تصريحات الدكتور القرضاوي حينما تهجم على الشيعة والتشيع في الفترة الأخيرة أخذت في واقعها بُعداً أكبر من البعد الذي يجب أن تأخذه مثل هذه التصريحات، وكأن الشيعة تفاجئوا بهذه التصريحات أو أنها قد طرقت مسامعهم لأول مرة، والحال أن مثل هذه التصريحات لم تتوقف يوما ضد التشيع، فالعداء ضد التشيع يسكن في معتقدات المذاهب الأخرى، بل قامت بعض المذاهب وتأسست على محاربة التشيع والشيعة كالوهابية، فإذا ما تناولنا أي كتاب من كتبهم بغض النظر عن موضوعه نجد أنهم يعرجون على ذكر الشيعة وتكفيرهم وإخراجهم عن الملة مضافا إلى نعتهم بأقذع الصفات.

هذا الديدن الذي تسير عليه أغلب المذاهب حينما يتناولون التشيع كمذهب، وهو أمر ليس بالجديد أو الخفي بل كان منذ أن صدح التشيع في عهد رسول الله (ص) وهو أمر طالما اعتدنا عليه، فهناك فئة واسعة أشبه ما يكونوا بالهمج الرعاع ينعقون وراء كل ناعق لا حظ لهم في العلم إلا أسمه أخذوا على عاتقهم محاربة التشيع بمناسبة أو بغير مناسبة إلا أننا تعودنا على تجاهل هذه الأصوات الناشزة التي تحاول أن تنال من قدسية المذهب، لكننا في المقابل نرد على من يستحق الرد إذا كان عالماً ذا حجة ودليل ومنطق بحيث نجده عالماً موضوعياً متجرداً من تعصباته المقيتة.

والمنتمون إلى المذهب الوهابي مثلا مارسوا في القرن الأخير أساليب غاية في البشاعة لتشويه المذهب معتمدين على بساطة الناس وثقتهم برجل الدين، فكانوا يروجون لأفكار أقل ما توصف بأنها سخيفة من قبيل أن الشيعة فرقة كافرة لأنهم يعتقدون أن الوحي أخطأ في تشخيص النبي فزعموا أن النبي هو علي بن أبي طالب عليه السلام، أو أن الشيعة يعبدون الإمام علياً (ع) من دون الله، أو أن الشيعة يعبدون التربة التي يسجدون عليها، وكترويج أن تحريف القرآن من عقائد الشيعة، وغيرها من العقائد المضحكة، وكان الناس يصدقون ما يُنقل لهم من أكاذيب حتى صار البسطاء في المذاهب الأخرى يكفرون الشيعة بناءاً على مثل هذه المعطيات.
لكن ونحن في هذا القرن الذي قفزت فيه التكنولوجيا إلى مراتب متقدمة وأخذت ثورة الاتصالات تقلص الشقة بين أقطار العالم وبين أفكار البشر تفاجئ هؤلاء أن كل المعطيات التي سيقت لهم بشأن الشيعة كانت مزيفة الأمر الذي ولد عندهم ردة فعل سلبية، ففي زمن الانترنت والفضائيات وجدوا أن تهمة الشيعة فقط أنهم موالون لأهل البيت (ع) ويعتقدون بالإمامة ويختلفون مع باقي المذاهب بأنهم لا يوالون كل الصحابة، إلا أنهم يعتقدون بالتوحيد عقيدة نقية من الخزعبلات كالتجسيم وما شاكل، فالشيعة لا يعتقدون كما يعتقد بعض المذاهب ( أن الله له يد لكن لا نعرف كيف هي) أو ( أنه سبحانه وتعالى على هيئة شاب أمرد )، بل يعتقد الشيعة أن الله ليس كمثله شيء لا يحده حدّ ولا يوصف بكيف، ويقدسون النبي الأعظم (ص) أيما قدسية فهو نبي في حياته وبعد مماته ليس كما عند البعض حينما قال (عصاي أنفع من محمد ) في إشارة إلى أن النبي (ص) بعد مماته لا فائدة منه أو أن (النبي مجرد ساعٍ بلغ الرسالة وانتهى دوره بعد وفاته )، إن عقيدة التشيع عقيدة متكاملة نقية من الشوائب المسمومة التي توجد عند كثير من المذاهب الإسلامية الأخرى.
فعندما تعرف هؤلاء البسطاء إلى عقيدة التشيع وجدوا أنفسهم ينجذبون إليها بشكل فطري لأنها عقيدة تحاكي الفطرة والعقل السليم والمنطق، فأصبح الناس ينجذبون للتشيع فنمت حركة التشيع بشكل طبيعي دون مؤثرات خارجية مما أثار حفيظة القرضاوي ومن لف لفه.
ومن ضمن جملة الأكاذيب التي ساقوها في تشويه صورة المذهب فكرة أن التشيع فارسي الأصل ولا علاقة للعرب فيه، فعزفوا على الوتر العنصري حتى تفاجأ البسطاء مع الثورة التكنولوجية بأن التشيع ليس حكراً على إيران بل هو امتداد موجود في جميع الدول كالعراق ولبنان والخليج وغيرها من الدول.
ساهمت هذه الأفكار في خلق حالة من الفضول العلمي لدى هؤلاء فراحوا يبحثون عن كل ما يتعلق بالتشيع، فاقتنع كثير بأن التشيع هو الحق فعملوا بقواعده وآمنوا بعقيدته.

فلا أعلم ما الجديد الذي أظهره القرضاوي بتصريحاته؟
ولماذا ثارت حفيظة الشيعة عندما سمعوا منه ما سمعوا؟
فالرجل رقم في معادلة تاريخية قديمة يتألم حينما يجد أن بعض أبناء مذهبه قد تحولوا إلى التشيع لأنه يرى أمام ناظريه أن الجهد الذي بُذل في سبيل إخفاء الحقائق بدء ينكشف شيئاً فشيئاً، الأمر الذي أجبرهم كرموز دينية على تغيير سياستهم الإعلامية، ففي فترة ليست بالبعيدة خصوصا في ثمانينات القرن الماضي نرى بوضوح أن الخطاب الديني عند المذاهب الإسلامية الأخرى كان منحصراً على الصحابة فقط وكأن الإسلام حصر عظمته بالصحابة حتى طغى ذكرهم على ذكر النبي (ص) في بعض الزوايا، وبالمقابل حاولوا طمس معالم أهل البيت (ع) فبالكاد تسمع ذكر علي بن أبي طالب أو فاطمة الزهراء أو الحسن أو الحسين (ع) حتى عاش المسلمون غربة عقائدية عن أهل البيت فخلقوا جيلاً لا يعرفون من الإسلام إلا (أبو بكر – عمر بن الخطاب – عثمان بن عفان – عائشة ).
وأما اليوم نجد أنهم راحوا يعزفون على وتر (الآل) فبدأنا نسمع في قنواتهم أسماء العترة الطاهرة بعدما كانت مغيبة بل وقد أُسست جمعيات تروج إلى أن الصحابة والآل كانوا على أحسن ما يرام في الصدر الأول للإسلام وأن السنة هم أولى من الشيعة بأهل البيت (ع)، هذا بعدما انكشف مخططهم أن الإسلام ليس فقط صحابة.

إن القرضاوي المتألم يجب أن يعي جيداً أن كل شيعي مدرسة قائمة برأسها تمشي على أقدامها وأن الشيعي لا يحتاج إلى دعم دول بضخ أموال في سبيل تغيير الآخرين فالشيعي مستعد لأن يدافع عن عقيدته حتى آخر قطرة دم في بدنه لأنه بناها على حق دون كذب وزور ولم يتأثر الشيعي بعقيدة الآخرين مع أنه مختلط معهم في جميع المجتمعات والقصف الإعلامي كان ولا يزال يطالهم ولم يبع الشيعي دينه من أجل حفنة من الدراهم، وها نحن رجال الدين مطمئنون على عقيدة الشيعة مهما كانت الظروف سواء ( بشّروا ) السنة بمذهبهم أم لم يفعلوا، فها هم الشيعة قد درسوا مناهج أبناء السنة منذ نعومة أظفارهم في المدارس ولم يتأثروا ولم يتركوا تشيعهم، وبالمقابل لم تتوقف الآلة السنية من محاربة الشيعة في عقيدتهم ودينهم وحتى لقمة عيشهم، حتى وصل الأمر بهم إلى تجنيس السنة في بعض البلدان لتغير الطبيعة السكانية للبلد باعتبار أن الشيعة هم أكثرية فيه، ويكفيك يا دكتور أن تستعرض كم قناة فضائية موجهة ضد الشيعة اليوم وكم كتاب يُطبع سنوياً للنيل من الشيعة وكم موقع يُفتتح سنويا لنفس الغرض وكم دولار وريال صُرف من أجل تقويض البيت الشيعي وكم كتاب شيعي يُمنع في معارض الكتب التي تقام في بلاد الإسلام ويُصادر حتى لو كان هذا الكتاب كتاباً للاستفادة الفردية؟
لكن ماذا كانت النتيجة؟
كانت استبصار شريحة واسعة مختلفة المشارب من أبناء العامة في دول مختلفة في هذا العالم.
فأيها الدكتور العزيز كن موضوعياً ولا تنجر إلى صراعات خاسرة بُنيت على حقائق مزيفة، وأنت خير من يعلم أن الشيعة مسلمون ولا ينتظرون منك أو من غيرك صك إسلامهم، فأهتم ببيتك السني وأترك البيت الشيعي لأهله فهم أدرى بالذي فيه، وأترك الناس يختارون ما يقتنعون أنه حق سواء كان المذهب الجعفري أو الحنفي أو الحنبلي، فلكل فرد عقل كلّفه المولى سبحانه وتعالى به يختار ما ينسجم مع معتقداته الفكرية والعقائدية.
والله الموفق
ودمتم لكل الخير
جواد القزويني
تعليق
(كتبه: فاطمة الزهراء)
السلام عليكم
حقيقة سيدي الكربم التشيع يسري في دماء انصار اهل البيت عليهم السلام ولم ولا ولن نتخلى ولو بمقدار حبة رمل من معتقداتنا التي تتغدى منها سائر جوارحنا وحقيقة هدا ليس بشيء جديد بان يهاجم مدهبنا الاصيل ولكن هده ترهات مجانين علينا ان نصبر على اذيتهم وفي الحقيقة هي ايضا قوة لنا نحت المتشيعين لا نترك اي شيء الا كان غذاءا ينمي معتقداتنا.
اسالكم الدعاء
ام اخيها





السيرة الذاتية |الكتب والمؤلفات |المقالات |الملف العقائدي |الملف الفقهي |بحوث الموقع |الأسئلة والردود |سجل الزوار |اتصل بنا |

 
موقع سماحة السيد جواد القزويني              info@alqazweeni.com              لا يجوز شرعاً النسخ إلاّ بالاشارة إلى المصدر
powerd by: w3village.com