


الأسئلة
س1- ما الموقف الشرعي تجاه أقوال الفلاسفة؟ وكذا العرفان المتصوف خصوصا وأنها منتشرة ومتفشية بين أبناء المذهب وعلمائها؟ وهل كان صاحب الميزان يؤمن بالتصوف أو يميل لها بشكل أو بآخر وهل يكون بهذا خارجا عن الملة أو التشيع؟
س 2- كنت أقرأ في بعض الكتب ووقع نظري على بعض المصطلحات التي لم أفهمها:
المصطلح الأول (معرفة من هو في عالم اللانهاية ليس لها نهاية) والمشكلة أنها بالنسبة للمعصوم... فهل هذا جائز؟ وعلى ماذا يحمل؟
المصطلح الثاني أبيات لأحد العرفانيين ( مولى تعالى مقاما لا يحيط به لا يدر ك الفكر من كلي مدحته وصف وجل عن الأشباه والمثل... جزء ويرجع عنه العقل في عقل) فنرجو التوضيح وتقريب المعنى للأذهان... حفظكم الله.
الأجوبة:
ج 1) ناقش الكثير من آرائهم ومعتقداتهم معظم علمائنا المتعمّقين في الفلسفة والعرفان أمثال الميرزا مهدي الإصفهاني والشيخ مجتبى القزويني والشيخ المجلسي والمطهري والشيخ محمد نقي الجعفري و...
والسيد الطباطبائي (قده) صاحب الميزان يصرّح في كتابه (الميزان) ان الشرع والفلسفة والعرفان مثلّث كزوايا المثلّث لا نلتقي أبداً.
ج 2) ليس كل ما جاء في الكتب مرويّة بطرق معتبرة عن المعصومين بل بعض ما جاء فيها يعلم على نحو القطع والجزم بعدم صحته حيث انه يتنافى مع ما ثبت من الدين والمذهب بشكل ضروري.
وحتى الأدعية والزيارات الواردة في بعض الكتب لا اعتبار بها عند علمائنا.