بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم
إن الخلاف بين الشيعة والسنة قائم على كثير من النقاط العقائدية والفقهية والفكرية، وهو خلاف لم يكن وليد الأمس القريب بل هو خلاف قديم منذ أن أنتقل النبي الأعظم (ص) إلى الرفيق الأعلى، وقد اتسعت مساحة الخلاف
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
ورد في كتاب الكافي ج1 ص458 رواية رقم 2
عن الإمام الكاظم عليه السلام ((إن فاطمة صدّيقة شهيدة))
الرواية واضحة جدا ودلالتها جلية أن الزهراء عليها السلام ماتت شهيدة
ولكن
للنظر فضل الله كيف يفسر هذه الرواية
ففي كتاب الزهراء القدوة ص 183الطبعة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الوقوف على دراسة شاملة لحياة شخصية عظيمة كشخصية رسول الله (ص) لأمر صعب وفيه جهد كبير هذا إذا ما وقفنا على أهم المراحل التي مرت بها حياته الشريفة ، والذي أصعب دراسة هذه الشخصية العظيمة من جانبين أعني الجانب الشيعي والسني.
أمية النبي
قال تعالى :-
الَّذِينَ
إن نشوء الشيعة كطائفة مسلمة لم يكن في زمان متأخر عن صدر الإسلام بل إن نشأة الشيعة كانت في لب الدولة الإسلامية وفي عزها، ومن توهم أن الشيعة طائفة قد انطلقت حديثا أو أن تاريخها لا يمت إلى الإسلام بصلة فقد توهم أمرا عظيما بل أن الذي يروج لهذه الفكرة إنما في واقعه يروج إفلاسه العلمي
لا يشك الباحث في التاريخ الإسلامي أن الفترة التي تلت حياة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) من أكثر الفترات ضبابية وأنها حملت معها إلى الأجيال التي أعقبتها جملة من الخلافات التي لا زلنا نعيش أجواءها، هذه الفترة الشائكة المليئة بالمعادلات المعقدة كانت تتميز أساساً بالخلاف على
الفاروق24 رمضان المبارك 1427
إن الذي يتتبع التأريخ الإسلامي تتبع بحث واستقصاء يجد أن كثير من الموروثات التي وصلت إلينا ووجدناها في كتب تُنسب إلى العظماء عارية تماماً عن الصحة والدقة بل الأدهى والأخزى نجد أن التأريخ محمل بقضايا خلاف ما هو المشهور والمرتكز في أذهن الناس.
وإذا أردنا أن نحلل هذه القضية تحليلا