قال أمير المؤمنين عليه السلام: ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام ووسواس الريب، وحبنا رضا الرب تبارك وتعالى(1).
الشرح:- قوله (ذكرنا) المراد من الذكر في الرواية هو الوقوف على الجزئيات المحيطة بأهل البيت عليهم من حيث حياتهم ومن حيث حركاتهم وسكناتهم، إذ أن حياتهم عليهم السلام
قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا جلست إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول، وتعلم حسن الاستماع كما تعلم حسن القول، ولا تقطع على أحد حديثه
الشرح:- ليس هناك صفة سلبية تصيب الإنسان وتوصف بالمقيتة كالجهل، فالجهل يعمل على تحييد الفكر الإنساني من الانطلاق في آفاق المعرفة
قال أمير المؤمنين عليه السلام (العقل غطاء ستير، والفضل جمال ظاهر فاستر خلل خلقك بفضلك وقاتل هواك بعقلك، تسلم لك المودة، وتظهر لك المحبة)(1)
الشرح:- العقل جوهر وجود الإنسان والفارق الوحيد الذي يفرق الإنسان عن غيره من المخلوقات، فقد ورد عن طريق أهل البيت عليهم السلام أن أحب خلق
ونحن نعيش في خضم أجواء المصاب على الحسين عليه السلام برز إلينا السيد حسين الشامي مستشار رئيس الوزراء العراقي بمقطع مصور يهاجم فيه الشعائر الحسينية ويقلصها على عدة أمور بل وينعت ما عداها بالبدعة وبفاعليها بالجهلة الأمر الذي أتسم بالجرأة على العزاء الحسيني والذي جرح مشاعر الشيعة
نظر النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى الحسين بن علي ( عليهما السلام ) وهو مقبل، فأجلسه في حجره وقال: إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا، ثم قال ( عليه السلام ) بأبي قتيل كل عبرة، قيل: وما قتيل كل عبرة يابن رسول الله ؟ قال: لا يذكره مؤمن إلا بكى)
إن عاشوراء الحسين عليه السلام
قليل هم الأشخاص الذين يعرفون كيف كان النبي (ص) والصفات التي وهبها الله إياه على المستوى الخُلقي والخَلقي ، ويبقى التصور الإجمالي لهذا الطود الإلهي حبيس الخيال الذهني المحدود الأمر الذي يجعل الفرد مبتعداً عن صفات نبيٍ كان مقدراً له أن يقود الأمة حتى قيام الساعة .
أن صفات النبي
عفوا أيها القرضاوي
إن الضجة الشيعية التي صاحبت تصريحات الدكتور القرضاوي حينما تهجم على الشيعة والتشيع في الفترة الأخيرة أخذت في واقعها بُعداً أكبر من البعد الذي يجب أن تأخذه مثل هذه التصريحات، وكأن الشيعة تفاجئوا بهذه التصريحات أو أنها قد طرقت مسامعهم لأول مرة، والحال أن مثل