بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين سيما بقية في الارضيين عجّل الله تعالى فرجه الشريف.
قال تعالى (ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين)
إننا كبشر مملوئين
نبي الله نوح عليه السلام
قال تعالى (وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ
قد مرّ عليك الأدلة الدالة على عصمة الأنبياء عليهم السلام والآيات الحاكية لعصمتهم مما لا يدع مكاناً للشك والريبة، لكن في مقابل هذه الآيات التي استدلالانا بها وردت بعض الآيات التي تُوهم في بادي النظر أنها تنفي العصمة عنهم عليهم السلام من حيث الإطلاع على ظاهرها، ولذا جرت العادة
تعريف العصمة لغةً واصطلاحاً (2)
عصمة الأنبياء (ع)
أكدت الكثير من الآيات بأن الأنبياء (ع) كانوا معصومين من الذنوب والخطأ ومنزهين من الضلال والانحراف، حيث لم يثبت ورود القبيح منهم (ع) صغيراً كان أو كبيراً.
وقبل بيان الاستدلال الأول لابد من توطئة مقدمتين ننطلق منهما إلى الاستدلال
تعريف العصمة لغةً واصطلاحاً
أما لغةً
فعن لسان العرب
عصم: العصمة في كلام العرب: المنع. وعصمة الله عبده: أن يعصمه مما يوبقه. عصمه يعصمه عصما: منعه ووقاه. وفي التنزيل: لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم، أي لا معصوم إلا المرحوم، وقيل: هو على النسب أي ذا عصمة، وذو العصمة يكون مفعولا
ابتلي التاريخ الإسلامي بأهواء نفسية ونزعات شخصية سيطرت على أجواء التاريخ الاسلامي الأمر الذي سار بالأمة إلى منطقة الصراعات والتناحرات وصار المتتبع للتاريخ يسير بخطىً سريعة إلى مجهول مظلم لا تعرف عواقبه بعدما كان يتطلع للوصول إلى حقيقة ما ينشد والى غاية ما يطلب.
إنها أيادٍ تطاولت
تقية مؤمن قريش أبي طالب (عليه السلام)
ابتلي التاريخ الإسلامي بأهواء نفسية ونزعات شخصية سيطرت على أجواء التاريخ الاسلامي الأمر الذي سار بالأمة إلى منطقة الصراعات والتناحرات وصار المتتبع للتاريخ يسير بخطىً سريعة إلى مجهول مظلم لا تعرف عواقبه بعدما كان يتطلع للوصول إلى حقيقة ما